أحمد صدقي شقيرات

385

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

مالية - 4 كانون الأول 1906 م ، رفع إلى رئيس دائرة الإجراء في محكمة البداية في مركز ولاية سلانيك « 25 » وأثناء ذلك انضم إلى عضوية جمعية الاتحاد والترقي التي كانت تتخذ من سالونيك مقر لها ، ويصفه يلماز اوزتونا أنه ( كان رجل دين ودولة قدير ، اتحادي معتدل ) . * عملة السياسي : في اعقاب الاعلان عن إعادة المشروطية ( للمرة الثانية ) وصدور الإرادة السنية التي تدعو إلى اجراء الانتخابات العامة لتشكيل مجلس المبعوثان العثماني في 23 جمادي الآخرة 1326 ه - 24 تموز 1908 م ، استقال مصطفى أفندي من كافة وظائفة الرسمية ، وعاد إلى بلدته أوركوب ، استعدادا لخوض الانتخابات العامة لمجلس المبعوثان « 26 » ، والتي جرت خلال الفترة ما بين ( شعبان - شوال 1326 ه - آب تشرين الثاني 1908 م ) ، ضمن ( قائمة حزب الاتحاد والترقي ) ، وفاز مصطفى أفندي بهذه الانتخابات وأصبح معبوث سنجق نيكده « 27 » التابع لولاية قونية « 28 » ، حيث شارك مصطفى أفندي بدورات هذا المجلس ، وبالإضافة لعضويته في مجلس المبعوثان ، عين مصطفى أفندي معلما لمجلة الاحكام العربية في شعبة الحقوق في دار الفنون « 29 » ، وفي اعقاب الثورة المضادة التي وقعت في استانبول ضد الانقلاب الاتحادي ، والمسمى في التاريخ العثماني ( حاثة 31 مارت ) « 30 »

--> ( 25 ) - وحسب معلومات أخرى كان مصطفى أفندي يشغل وظيفة رئيس دائرة الاحكام في محكمة سلاينك ، انظر : OsmanLi Seyhu , S 162 . ( 26 ) - جرت الانتخابات العامة لمجلس المبعوثان الأول ( في دور المشروطية الثانية ) خلال شعبان - شوال 1326 ه - آب - تشرين الثاني 1908 م ، وقد اجتمع هذا المجلس في 23 ذي القعدة 1326 ه - 17 كانون الأول 1908 م ، وان القرار الذي سجل على هذا المجلس ، هو قرار عزل السلطان عبد الحميد الثاني في 1327 ه - 1909 م ، وقد استمرت دورات واعمال هذا المجلس حتى 27 محرم 1330 ه - 18 كانون الثاني 1912 م ، حيث تم حله نتيجة ظهور سلسلة من المشاجرات والمجادلات السياسية بين الاتحاديين ومعارضهيم الامر الذي أدى إلى فض المجلس انظر : العرب والترك في العهد الدستوري ، ص 100 ، الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 131 ، وهناك تفاصيل أخرى عن مجلس المبعوثان في أماكن متفرقة من هذا البحث . ( 27 ) - سنجق نيكده " Nigde " : وهو أحد ألوية ولاية قونية ، الذي يقع جنوب الأناضول ، ضمن سلسلة جبال طوروس ، والذي يتخذ من مدينة نيكرة مركزا له ، وتقع هذه المدينة على ارتفاع 1500 م عن سطح البحر ، وتبعد عن مدينة قونية 196 كم باتجاه الشرق ، وحوالي 150 كم عن مدينة أطنه باتجاه الشمال ، وكان هذا اللواء يضم 7 أقضية هي قضاء نيكده المركزي ويضم ناحيتي مقلي وفرتك ، وقضاء نوشهر ، وقضاء ايكوب وقضاء آقسراى ، قضاء يور ، وقضاء معدن ، وقضاء عربسون وقد بلغ عدد سكان نيكده في أواخر العهد العثماني 10 آلاف نسمة ، ويوجد فيها العديد من الآثار العثمانية منها الجوامع ، المدارس ، المكتبات ، 6 حمامات ، 4 خانات تعود للعهد السلجوقي ، ويشتهر هذا اللواء بالحاصلات الزراعية انظر : قاموس الاعلان ، ج 5 ، ص 3784 ، ج 6 ، ص 4637 . ( 28 ) - ولاية قونية : سبق الحديث عنها . ( 29 ) - ويعني مدرس لمجموعة المواد القانونية في مجلة الاحكام العدلية العثمانية ، في قسم الحقوق التابع لدار الفنون ( الجامعة ) ، قد سبق الحديث عن ذلك . ( 30 ) - تحدثنا عن هذه الحادثة ( 31 مارت ) في ترجمة شيخ الاسلام ( 120 )